الوصف العام
تُعد دورة الاتصال في العلاقات العامة من الدورات المهمة التي تهدف إلى تنمية مهارات الاتصال المهني لدى العاملين في مجال العلاقات العامة، وتمكينهم من بناء رسائل مؤثرة، وإدارة التواصل مع الجمهور الداخلي والخارجي بصورة احترافية تدعم صورة المؤسسة وتعزز حضورها. يركز هذا البرنامج على تعريف المتدربين بمفهوم الاتصال في العلاقات العامة، وأهميته في بناء السمعة المؤسسية، وإدارة الرسائل الإعلامية، والتعامل مع مختلف فئات الجمهور عبر القنوات المناسبة. كما تساعد دورة الاتصال في العلاقات العامة على تطوير القدرة على التخطيط للاتصال، وصياغة المحتوى المؤسسي، وإدارة المواقف الاتصالية المختلفة، بما يسهم في تحسين صورة المؤسسة، ودعم أهدافها، وتعزيز الثقة بينها وبين جمهورها.
الأهداف
تهدف دورة الاتصال في العلاقات العامة إلى تأهيل المتدربين لفهم أسس الاتصال المؤسسي في مجال العلاقات العامة، وتطوير قدرتهم على بناء رسائل فعالة، وإدارة التواصل مع الجمهور باحترافية، بما يعزز الصورة الذهنية للمؤسسة ويدعم أهدافها الاتصالية.
الأهداف التفصيلية
بنهاية البرنامج سيكون المتدرب قادرًا على:
- فهم مفهوم الاتصال في العلاقات العامة وأهميته في المؤسسات.
- التعرف على عناصر العملية الاتصالية ودورها في نجاح الرسائل المؤسسية.
- التمييز بين الاتصال الداخلي والاتصال الخارجي في العلاقات العامة.
- صياغة رسائل إعلامية واتصالية واضحة ومؤثرة.
- اختيار الوسائل والقنوات المناسبة للتواصل مع كل فئة مستهدفة.
- تطوير مهارات التواصل مع الجمهور ووسائل الإعلام والجهات ذات العلاقة.
- فهم دور الاتصال في بناء الصورة الذهنية والسمعة المؤسسية.
- التعامل مع المواقف الاتصالية المختلفة بصورة مهنية ومنظمة.
- دعم الأنشطة والحملات الاتصالية التي تخدم أهداف المؤسسة.
- تحسين القدرة على التخطيط للاتصال وقياس أثره.
الفئة المستهدفة
تناسب دورة الاتصال في العلاقات العامة العديد من الفئات، من أبرزها:
- العاملون في إدارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي.
- مسؤولو الإعلام والتواصل الداخلي والخارجي.
- موظفو التسويق والعلاقات الإعلامية.
- المتحدثون الرسميون ومنسقو الرسائل المؤسسية.
- العاملون في الجهات الحكومية والخاصة المعنية بالتواصل مع الجمهور.
- أصحاب الأعمال ورواد الأعمال الراغبون في تحسين الاتصال المؤسسي.
- الطلاب والخريجون المهتمون بمجال العلاقات العامة والإعلام.
- كل من يرغب في تطوير مهارات الاتصال في بيئة العلاقات العامة.
المميزات
توفر دورة الاتصال في العلاقات العامة مجموعة من المميزات المهمة، ومنها:
- تقديم فهم واضح لمفهوم الاتصال وأهميته في العلاقات العامة.
- تطوير القدرة على بناء رسائل مؤسسية أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
- تحسين مهارات التواصل مع الجمهور ووسائل الإعلام.
- دعم التخطيط للاتصال واختيار القنوات المناسبة لكل موقف.
- تعزيز القدرة على تمثيل المؤسسة بصورة مهنية.
- تحسين إدارة الرسائل المؤسسية في المواقف اليومية والخاصة.
- مناسبة للمبتدئين ولمن يرغب في تطوير معرفته في العلاقات العامة.
- ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية الواقعية.
- إمكانية تطبيق المهارات المكتسبة مباشرة في بيئة العمل.
- دعم تحسين الصورة الذهنية والسمعة المؤسسية من خلال اتصال أكثر فاعلية.
المحاور
المحور الأول: مقدمة في الاتصال والعلاقات العامة
- مفهوم الاتصال في العلاقات العامة.
- أهمية الاتصال في بناء العلاقة مع الجمهور.
- دور الاتصال في دعم أهداف المؤسسة.
المحور الثاني: عناصر العملية الاتصالية
- المرسل والرسالة والوسيلة والمستقبل.
- التغذية الراجعة وأثرها في تحسين الاتصال.
- المعوقات الاتصالية وكيفية التغلب عليها.
المحور الثالث: الاتصال الداخلي والخارجي
- الاتصال مع الموظفين داخل المؤسسة.
- الاتصال مع العملاء والجمهور الخارجي.
- أهمية التنسيق بين الرسائل الداخلية والخارجية.
المحور الرابع: صياغة الرسائل في العلاقات العامة
- كتابة الرسائل المؤسسية بطريقة واضحة.
- تحديد الهدف من الرسالة والجمهور المستهدف.
- اختيار الأسلوب المناسب للمحتوى الاتصالي.
المحور الخامس: قنوات الاتصال ووسائله
- وسائل الاتصال التقليدية والرقمية.
- اختيار القناة المناسبة حسب نوع الجمهور.
- إدارة التواصل عبر الإعلام والمنصات المختلفة.
المحور السادس: الاتصال وبناء الصورة الذهنية
- دور الاتصال في السمعة المؤسسية.
- تعزيز الثقة والمصداقية من خلال الرسائل المؤثرة.
- التعامل مع المواقف الحساسة والاتصال في الظروف الخاصة.
المحور السابع: تطبيقات عملية في الاتصال بالعلاقات العامة
- أمثلة عملية من بيئات عمل مختلفة.
- تمارين على صياغة الرسائل والتعامل مع الجمهور.
- تطبيقات على التخطيط الاتصالي وتحسين فعالية الرسائل.
المخرجات
بعد إتمام دورة الاتصال في العلاقات العامة سيكون المتدرب قادرًا على:
- فهم الأسس المهنية للاتصال في العلاقات العامة.
- صياغة رسائل مؤسسية أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
- اختيار القنوات المناسبة للتواصل مع مختلف فئات الجمهور.
- تحسين الاتصال الداخلي والخارجي داخل المؤسسة.
- دعم بناء الصورة الذهنية والسمعة المؤسسية من خلال الرسائل الفعالة.
- التعامل مع المواقف الاتصالية بصورة أكثر تنظيمًا واحترافية.
- المساهمة في نجاح الأنشطة والحملات الاتصالية.
- بناء أساس قوي للعمل في مجالات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي.
المتطلبات
للالتحاق بـ دورة الاتصال في العلاقات العامة يُفضل توفر ما يلي:
- اهتمام بمجال العلاقات العامة أو الإعلام أو الاتصال المؤسسي.
- الرغبة في تعلم مهارة عملية مرتبطة بصياغة الرسائل والتواصل مع الجمهور.
- الاستعداد للمشاركة في الأنشطة والتطبيقات العملية.
- لا يشترط وجود خبرة سابقة، مما يجعل الدورة مناسبة للمبتدئين.
- الالتزام بحضور الجلسات واستكمال التمارين المطلوبة.
- الرغبة في تطبيق المعرفة المكتسبة في بيئة العمل أو المسار المهني.
المقالة
في عالم العلاقات العامة، يعتبر الاتصال الفعّال هو العنصر الأساسي لبناء سمعة قوية ونجاح المؤسسات. دورة الاتصال في العلاقات العامة تقدم لك الأدوات والمهارات التي تحتاجها لإتقان فن التواصل بين المؤسسة والجمهور، سواء كان ذلك داخليًا أو خارجيًا. في هذه الدورة المتخصصة، ستتعلم كيفية تطوير استراتيجيات الاتصال المؤسسي التي تعزز من صورة المؤسسة، بالإضافة إلى طرق التعامل مع الأزمات الإعلامية وتوسيع نطاق الاتصال عبر وسائل الإعلام الاجتماعية.
ستغطي الدورة أيضًا كيفية تحسين مهارات الاتصال بين أعضاء الفريق داخل المؤسسة وبين الجمهور العام، مما يساعدك على إدارة العلاقات بشكل احترافي وتحقيق أهداف المؤسسة بشكل مميز. إذا كنت ترغب في أن تصبح قائدًا متميزًا في مجال الاتصال في العلاقات العامة، فإن هذه الدورة هي فرصتك لتعزيز مهاراتك وتوسيع معرفتك بأساليب الاتصال المتطورة.
أهمية الاتصال في العلاقات العامة
في عالم سريع التغير، تُعتبر مهارات الاتصال أحد العناصر الأساسية في بناء العلاقات الناجحة بين المؤسسات والجمهور. يشكل الاتصال في العلاقات العامة الأساس الذي يعتمد عليه المتخصصون في هذا المجال لربط المؤسسة بالجمهور، سواء كان داخليًا أو خارجيًا. يساهم الاتصال الجيد في تحسين صورة المؤسسة وتعزيز سمعتها، كما يُعد أحد أهم الأدوات التي تساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة وفيما يلي أهمية الاتصال في العلاقات العامة:
1. تعزيز الصورة العامة للمؤسسة
يُعد الاتصال في العلاقات العامة الأداة الرئيسية لبناء وتعزيز الصورة العامة للمؤسسة. من خلال إرسال الرسائل الصحيحة والتفاعل الفعّال مع وسائل الإعلام والجمهور، تستطيع المؤسسة أن تظهر بشكل إيجابي وتبني سمعة قوية. في عصر الإعلام الرقمي، يزداد تأثير الاتصال بشكل كبير، حيث يصبح بإمكان المؤسسات إدارة صورتها عن طريق التعامل الفعّال مع الأخبار والمحتوى المنشور.
2. بناء الثقة مع الجمهور
إن أحد الأهداف الرئيسية لـ الاتصال في العلاقات العامة هو بناء الثقة مع الجمهور المستهدف. يعتبر الاتصال الفعّال مع الجمهور الداخلي (الموظفين) والخارجي (العملاء، الصحافة، الجمهور العام) مفتاحًا لنجاح المؤسسة. من خلال توفير المعلومات بوضوح وشفافية، تساهم العلاقات العامة في كسب ثقة الجمهور وتعزيز علاقاتهم مع المؤسسة.
3. التعامل مع الأزمات الإعلامية
تعد إدارة الأزمات الإعلامية جزءًا حيويًا من الاتصال في العلاقات العامة. عندما تواجه المؤسسة أزمة إعلامية، يكون التواصل السريع والفعّال هو السبيل الوحيد للحد من الأضرار المحتملة. يتطلب الأمر استراتيجية اتصال محكمة للتعامل مع وسائل الإعلام والجمهور بشكل يضمن الحفاظ على سمعة المؤسسة. باستخدام استراتيجيات اتصال فعّالة، يمكن للعلاقات العامة أن تتحكم في الوضع وتحوله إلى فرصة لتعزيز الثقة.
4. تحقيق أهداف المؤسسة
الاتصال في العلاقات العامة يلعب دورًا محوريًا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة. من خلال خلق حملات إعلامية وإعلانية فعّالة، يستطيع المتخصصون في العلاقات العامة إيصال رسائل المؤسسة بشكل يتماشى مع أهدافها. سواء كانت المؤسسة تهدف إلى تعزيز مبيعاتها، تحسين علاقتها مع المجتمع، أو التوسع في أسواق جديدة، فإن الاتصال الفعّال يعد من الأدوات الرئيسية لتحقيق هذه الأهداف.
5. التفاعل مع وسائل الإعلام
الاتصال في العلاقات العامة يُعد أساسيًا للتفاعل مع وسائل الإعلام. حيث أن التغطية الإعلامية الجيدة تعتبر أحد أكثر الطرق فعالية في إيصال رسائل المؤسسة إلى جمهور واسع. من خلال إعداد البيانات الصحفية وتنظيم المؤتمرات الصحفية، يمكن للعلاقات العامة تحسين التواصل مع الصحفيين ووسائل الإعلام، مما يساهم في نشر الأخبار بشكل دقيق وموثوق.
6. تحسين العلاقات مع العملاء
من خلال الاتصال في العلاقات العامة، يمكن للمؤسسة تعزيز علاقاتها مع العملاء الحاليين والمحتملين. إن التواصل المستمر مع العملاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، البريد الإلكتروني، أو الأحداث الخاصة مثل المعارض والمؤتمرات، يساهم في بناء علاقة طويلة الأمد. العملاء الذين يشعرون بأنهم جزء من المؤسسة هم الأكثر ولاءً لها، مما يعزز من سمعة المؤسسة ويساعد في زيادة مبيعاتها.
لا يمكن إنكار أن الاتصال في العلاقات العامة هو العنصر الأساسي الذي يساهم في بناء العلاقات مع الجمهور الداخلي والخارجي، كما يعزز من الصورة العامة للمؤسسة ويضمن تحقيق أهدافها الاستراتيجية. إن فهم أهمية الاتصال واستخدامه بشكل فعال هو مفتاح النجاح في عالم الأعمال الحديث.
انواع الاتصال في العلاقات العامة
في مجال العلاقات العامة، يعد الاتصال أداة أساسية لبناء علاقات قوية ومستدامة بين المؤسسات والجمهور. هناك عدة أنواع من الاتصال الذي يُستخدم في العلاقات العامة، وكل نوع له أهمية خاصة في تحقيق أهداف التواصل وبناء سمعة المؤسسة. في هذا المقال، نستعرض أبرز أنواع الاتصال في العلاقات العامة وكيفية تطبيقها بشكل فعال.
1. الاتصال الداخلي
الاتصال الداخلي هو التواصل الذي يحدث داخل المؤسسة بين الموظفين والإدارة. يعتبر من الأساسيات في العلاقات العامة لأنه يعزز من التفاعل والتعاون بين فرق العمل. يشمل الاتصال الداخلي اجتماعات الفريق، الرسائل الإخبارية الداخلية، وتحديثات الإدارة التي تساهم في تحسين روح الفريق والشعور بالانتماء داخل المؤسسة.
أهمية الاتصال الداخلي:
-
تحسين التواصل بين الأقسام.
-
تعزيز الشفافية والثقة بين الموظفين.
-
دعم المبادرات المشتركة والأهداف المؤسسية.
2. الاتصال الخارجي
الاتصال الخارجي هو التواصل الذي يحدث بين المؤسسة والجمهور أو الأطراف الخارجية مثل وسائل الإعلام، العملاء، والشركاء. يعتمد الاتصال الخارجي على إرسال الرسائل من خلال وسائل الإعلام المختلفة (المؤتمرات الصحفية، البيانات الصحفية، الإعلانات، وسائل التواصل الاجتماعي) للوصول إلى الجمهور المستهدف.
أهمية الاتصال الخارجي:
-
بناء صورة إيجابية للمؤسسة في المجتمع.
-
الوصول إلى عملاء جدد وبناء علاقات مع شركاء الأعمال.
-
توسيع نطاق تأثير المؤسسة في سوق العمل.
3. الاتصال الإعلامي
الاتصال الإعلامي هو نوع خاص من الاتصال في العلاقات العامة يركز على التعامل مع وسائل الإعلام. يتضمن ذلك إرسال البيانات الصحفية، تنظيم المؤتمرات الصحفية، والتفاعل مع الصحفيين لتغطية الأحداث والأنشطة التي تخص المؤسسة. يهدف الاتصال الإعلامي إلى ضمان أن الرسائل الإعلامية التي تروج لها المؤسسة تصل إلى جمهورها بشكل صحيح وفعال.
أهمية الاتصال الإعلامي:
-
تعزيز التغطية الإعلامية للمؤسسة.
-
التأثير على الرأي العام من خلال وسائل الإعلام.
-
بناء علاقات طويلة الأمد مع الصحفيين ووسائل الإعلام.
4. الاتصال الشخصي
الاتصال الشخصي هو التفاعل المباشر بين الأفراد في المؤسسة أو بين ممثلي المؤسسة والجمهور. يتم هذا النوع من الاتصال من خلال الاجتماعات، المكالمات الهاتفية، أو اللقاءات الشخصية. يعد الاتصال الشخصي أداة فعالة لبناء الثقة والشفافية مع العملاء والمستفيدين.
أهمية الاتصال الشخصي:
-
تعزيز العلاقات الشخصية مع العملاء والشركاء.
-
الحصول على ملاحظات فورية من الجمهور.
-
بناء ولاء العملاء والمستفيدين.
5. الاتصال الرقمي
مع التوسع الكبير في استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الاتصال الرقمي جزءًا مهمًا من استراتيجيات العلاقات العامة. يشمل الاتصال الرقمي التفاعل مع الجمهور عبر منصات مثل الفيسبوك، تويتر، وإنستغرام، بالإضافة إلى المدونات والمحتوى الإلكتروني. يُستخدم الاتصال الرقمي للتفاعل مع الجمهور بشكل سريع وفعال، ونشر الرسائل التي تروج للمؤسسة.
أهمية الاتصال الرقمي:
-
الوصول إلى جمهور واسع بشكل أسرع.
-
تعزيز تفاعل العملاء مع المؤسسة عبر منصات متعددة.
-
تحسين رؤية المؤسسة على الإنترنت وزيادة ظهورها في محركات البحث.
6. الاتصال المتبادل
الاتصال المتبادل هو نوع من الاتصال يعتمد على التفاعل الثنائي بين الأطراف المختلفة. في هذا النوع من الاتصال، تكون المحادثة مفتوحة ويتم تبادل الأفكار والمعلومات بين المؤسسة والجمهور. يشمل هذا الاتصال الاستبيانات، مقابلات العملاء، ومراجعات المنتجات أو الخدمات. يساعد هذا النوع من الاتصال في تحسين الاستراتيجيات وتحديد احتياجات الجمهور.
أهمية الاتصال المتبادل:
-
الحصول على آراء وملاحظات العملاء.
-
تحسين المنتجات والخدمات بناءً على تغذية راجعة.
-
تعزيز تفاعل الجمهور مع المؤسسة.
تعتبر أنواع الاتصال في العلاقات العامة من الأدوات الأساسية التي تساهم في بناء علاقات قوية بين المؤسسات والجمهور. من خلال استخدام هذه الأنواع بشكل فعال، يمكن للمؤسسة تحسين تواصلها الداخلي والخارجي، وبالتالي تعزيز سمعتها وتحقيق أهدافها.
ما هي مهارات الاتصال في العلاقات العامة؟
في مجال العلاقات العامة، تُعتبر مهارات الاتصال ووسائل الاتصال في العلاقات العامة من أهم العناصر التي تساهم في بناء صورة المؤسسة وتعزيز علاقاتها مع الجمهور. فالمتخصص في العلاقات العامة يحتاج إلى قدرة فائقة على التواصل الفعّال مع جميع الأطراف ذات الصلة، سواء كانوا موظفين داخل المنظمة أو صحفيين أو جمهور مستهدف. في هذا المقال، نستعرض أبرز مهارات الاتصال ووسائل الاتصال في العلاقات العامة التي يجب أن يمتلكها كل متخصص في العلاقات العامة.
1. مهارة الاستماع الفعّال
الاستماع الجيد يُعد من أهم مهارات الاتصال في العلاقات العامة. فالمتخصص في العلاقات العامة يجب أن يكون مستمعًا جيدًا لفهم احتياجات الجمهور أو وسائل الإعلام. القدرة على الاستماع بعناية تساعد في تحديد الأولويات وبناء استراتيجيات اتصال قوية.
2. التواصل الكتابي المتميز
تُعتبر كتابة البيانات الصحفية والتقارير الإعلامية جزءًا أساسيًا من العمل اليومي للعلاقات العامة. مهارات الكتابة الفعّالة والمقنعة تساهم في إيصال الرسائل بشكل واضح ودقيق. من خلال كتابة رسائل قصيرة ومؤثرة، يمكن للمسؤولين في العلاقات العامة التأثير على الجمهور ووسائل الإعلام.
3. التحدث العام والتقديم الفعّال
مهارات التحدث العام جزء أساسي في التواصل الفعّال في العلاقات العامة. يحتاج المتخصصون في هذا المجال إلى القدرة على التعبير عن أنفسهم بثقة أثناء المؤتمرات الصحفية أو الندوات العامة. القدرة على إقناع الجمهور ونقل الأفكار بطريقة سلسة ومؤثرة من مهارات الاتصال الأساسية في العلاقات العامة.
4. استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية
في عصرنا الحالي، أصبحت وسائل الإعلام الاجتماعية أداة لا غنى عنها في الاتصال في العلاقات العامة. من خلال منصات مثل تويتر وفيسبوك وإنستجرام، يمكن للعلاقات العامة الوصول إلى جمهور كبير بطريقة أسرع وأكثر تأثيرًا. مهارة إدارة الحسابات الرسمية والتفاعل مع المتابعين بذكاء تعتبر من المهارات الحيوية في هذا المجال.
5. إدارة الأزمات الإعلامية
عند حدوث أزمة، تعتبر مهارات الاتصال في العلاقات العامة ضرورية لإدارة الموقف بشكل احترافي. يجب على المتخصص في العلاقات العامة أن يمتلك القدرة على الرد السريع والتعامل مع وسائل الإعلام بشكل يضمن الحفاظ على سمعة المؤسسة وتقليل الأضرار.
6. التفاوض والإقناع
مهارات التفاوض والإقناع مهمة جدًا في بناء العلاقات مع وسائل الإعلام والجهات المختلفة. سواء كان الأمر يتعلق بتفاوض حول تغطية إعلامية أو إقناع الصحفيين بنشر أخبار المؤسسة، فمهارات الإقناع يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحسين العلاقات وبناء صورة إيجابية.
تعتبر مهارات الاتصال في العلاقات العامة حجر الزاوية لأي استراتيجية ناجحة في هذا المجال. من خلال تطوير مهارات الاستماع، الكتابة، التحدث العام، إدارة وسائل الإعلام الاجتماعية، والتعامل مع الأزمات، يمكن للعلاقات العامة ونماذج الاتصال في العلاقات العامة أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز العلاقات وبناء سمعة قوية للمؤسسة.
انضم الآن إلى دورة تنظيم المؤتمرات الصحفية مع مركز بادر للتدريب واحصل على المهارات التي تحتاجها لتحقيق النجاح في مجال العلاقات العامة وتعرف علي اهم نماذج الاتصال في العلاقات العامة! مركز بادر يوفر لك تعليمًا متخصصًا واحترافيًا مع تدريب عملي من أفضل المدربين في المجال. مميزاتنا تشمل شهادات معتمدة، تدريب تفاعلي، دعم مستمر، وإمكانية الوصول إلى أحدث الاستراتيجيات في عالم العلاقات العامة. لا تفوت الفرصة، سجل الآن وابدأ مسيرتك المهنية مع مركز بادر
-
الاتصـال فـي العلاقات العامـة
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
-
نوع الدورة
عن بعد ، حضوري
قم باختيار نوع الدورة
حضوري 900
عن بعد 600
يمكنك المشاركة عبر:
دورات ذات صلة
-
عدد الساعات
30 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1499
عن بعد 1199
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1000
عن بعد 700
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 700
عن بعد 400
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 900
عن بعد 600
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 850
عن بعد 550
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 950
عن بعد 650
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1080
عن بعد 780
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 900
عن بعد 600
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 900
عن بعد 600
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 850
عن بعد 550
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 800
عن بعد 500
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1100
عن بعد 800
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 650
عن بعد 350
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1050
عن بعد 750
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 850
عن بعد 550
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 850
عن بعد 550
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 900
عن بعد 600
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 750
عن بعد 450
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 700
عن بعد 400
حضوري 1299
عن بعد 999
-
عدد الساعات
30 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1299
عن بعد 999
-
عدد الساعات
20 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1499
عن بعد 1199
-
عدد الساعات
50 ساعة
-
عدد الأيام
10 يوم
قريباً
-
عدد الساعات
45 ساعة
-
عدد الأيام
15 يوم
حضوري 1099
عن بعد 799
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1050
عن بعد 750
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
حضوري 1000
عن بعد 700
-
عدد الساعات
30 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
قريباً
قريباً
-
عدد الساعات
30 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
قريباً
-
عدد الساعات
35 ساعة
-
عدد الأيام
5 يوم
قريباً